
“حاجة واحدة ممكن ترفعك لسابع سما و حاجة تانية تنزلك لسابع أرض و كل دة ليه؟ عشان بتحب بجد”
-تيتا و هى قاعدة مع جدو و بيضحكوا و بتبصله بصة غريبة عمري ما فهمتها في وقتها مزيج بين الحب و الحنان و الطمأنينة و الفرحة!، بعدها بفترة جدو توفى و تيتا طلبت يتعمله صورة كبيرة و علقتها قدام الكنبة اللى كانوا بيقعدوا عليها سوا و كانت بتقعد تكلموا و تحكيلوا كإنه قاعد معاها و بتبص عالصورة بنفس النظرة لكن بنفس مكسورة!
“حاجة واحدة ممكن ترفعك لسابع سما و حاجة تانية تنزلك لسابع أرض و كل دة ليه؟ عشان بتحب بجد!”
–ماما متعلقة جدا بخالتو و ديما و هى بتتكلم عنها تلاقي عنيها بتلمع كده و مبسوطة اوي، و لما خالتو تيجي عندنا بيبقى عيد بنسبالها، خالتو مرة قالتلي “أصل دي بنتي مش اختى!”، في فترة خالتو تعبت اوي و عملت عملية لقيت ماما وخداني و سافرنا ليها الشرقية و طول الطريق على وشها نفس النظرة المكسورة و اول ما شافتها حضنتها و النور رجع لعنيها تاني!
“حاجة واحدة ممكن ترفعك لسابع سما و حاجة تانية تنزلك لسابع أرض و كل دة ليه؟ عشان بتحب بجد!”
–واحدة من صحابي كانت بتحب الرسم و كانت كل ما ترسم حاجة تيجي توريهالي بفرحة و شغف نفس النظرة، عدت الأيام و جابت مجموع يدخلها طب لكنها كانت عايزة تدخل فنون جميلة و اهلها رفضوا و عشان متزعلهمش دخلت طب، من فترة اتكلمنا ف موضوع الرسم دة عشان كان في مسابقة معينة عيزاها تدخلها قالتلي “لا انا بطلت ارسم” و على وشها النظرة المعهودة!
“حاجة واحدة ممكن ترفعك لسابع سما و حاجة تانية تنزلك لسابع أرض و كل دة ليه؟ عشان بتحب بجد!”
–اتنين صحابي كانوا ديما مع بعض على الحلوة و المرة و كنت من الناس اللى بتحب علاقتهم جدا اللى هو صاحبي اللى كتفه ف كتفى، و ديما كان على وشهم النظرة دي لبعض، من وقت مش بعيد بدأت اشوف كل واحد فيهم لوحده و لما سألت كان الرد بنظرة الكسرة و الحسرة “مبقناش صحاب!”
صاحب الجملة دى “حاجة واحدة ممكن ترفعك لسابع سما و حاجة تانية تنزلك لسابع أرض و كل دة ليه؟ عشان بتحب بجد!” هو آخر شخص عرف انه بيحب اصلا! يمكن انا عرفت قبله عشان بس النظرة دي
و عليه يتلخص الآتي : احنا بنحب، بنحب بكل طاقتنا، بنحب و بنتعلق و ممكن نبقى آخر من يعلم، سواء كان الحب كحب بمعناه المعروف او حب الخليل و الصديق او حب الحلم اللى نفسك تحققه، كل واحد فينا عايش قصة مع نفسه و ليها تفاصيل كتير اوي ، لكن يظل ديما الشئ المشترك بين قصصنا كلها هى البصة المبهجة اللى عنيك فيها بتلمع عشان بتعبر عن قلبك اللى بيطنطط من الفرحة، بغض النظر عن النهاية اللى ممكن تبقى حلوة او وحشة لكن الإحساس نفسه كفيل يخلى التجربة تستحق انك تبقى شايف كل حاجة وردي و كلك طاقة ايجابية و مقبل للحياة كده، انك تحب حد أو حاجة دة بيدي لحياتك حياة
“و ختاما حبيت اكرر كلام الست لما قالت “في الدنيا دي مفيش احلى من الحب، نتعب..نشقى لكن بنحب”
Leave a comment